على الرغم من تشابه جراحات السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار في الهدف الرئيسي لهما، وهو إنقاص الوزن الزائد وعلاج الأمراض المصاحبة للسمنة، إلا أنه يمكن ملاحظة الفرق الواضح بينها، ويتمثل في عدة أوجه؛ منها مخاطر ونتائج العملية، في المقال التالي نتعرف على الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار التي تعدان من أشهر جراحات السمنة.

الهدف من جراحات السمنة

استطاعت جراحات السمنة المختلفة مثل عملية تكميم المعدة و عملية تحويل المسار مساعدة الكثير من الأفراد على خسارة الوزن الزائد بسرعة تفوق الطرق التقليدية التي تتمثل في اتباع الحميات الغذائية، وممارسة التمارين الرياضية الشاقة، ولم يقتصر دورها على ذلك فقط، بل استطاعت أيضًا علاج بعض الحالات المرضية التي تصاحب زيادة الوزن، مثل:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية، كتصلب الشرايين مثلًا.
  • زيادة معدل الكوليسترول في الدم.
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • الأرق وصعوبة النوم أثناء الليل.
  • النوبات القلبية.
  • السكتات الدماغية.

ومع كثرة جراحات السمنة أصبح من المتوقع أن يتسائل الكثيرون حول الفروقات بين هذه الجراحات المختلفة، ومن أكثر تلك التساؤلات: “ما الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار؟” ونجيب عن هذا السؤال من خلال الفقرات التالية.

اعرف افضل دكتور جراحة سمنه في مصر

 

الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار حسب خطوات العملية

يسهل معرفة الفرق بين عملية تكميم المعده وتحويل المسار عند السؤال على خطوات إجراء كل منهما، إذ تعتمد عملية التكميم على تقليص حجم المعدة بنحو 80 بالمئة، وإيصال الجزء المتبقي بالأمعاء. 

أما في عملية تحويل المسار فيزيل الطبيب جزءًا من الأمعاء الدقيقة مع معظم المعدة ثم يصل باقي الأجزاء ببعضها البعض على مسافة تتجاوز النصف من طول الأمعاء الأصلي.

 

الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار حسب المميزات 

بالإضافة إلى كونهما يختلفان في خطوات الإجراء، أيضًا يمتلك كل منهما مميزات تدفع الكثيرين إلى اختيار إحداهما بدلاً من الأخرى عند الرغبة في إنقاص الوزن الزائد، فمثلًا يفضل البعض الخضوع إلى عملية التكميم للمزايا التالية:

  • تساعد العملية في إنقاص الوزن بنحو 65 بالمئة.
  • تشتمل العملية على خطوات أقل مما في تحويل المسار، بالتالي لا تسبب الكثير من المخاطر.
  • تستغرق فترة التعافي بعد عملية التكميم وقتًا أقل.
  • لا تقلل امتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات كما في تحويل المسار.
  • تقل احتمالية إصابة الفرد بمتلازمة الإغراق.

أما ما يدفع البعض للخضوع إلى عملية تحويل المسار هي المميزات الآتية:

  • تساعد عملية تحويل المسار في خسارة نحو 80 بالمئة من وزن الجسم.
  • يقل امتصاص السعرات الحرارية نتيجة لإزالة جزء من الأمعاء الدقيقة.
  • يتمكن الفرد من خسارة الوزن بصورة أسرع من تكميم المعدة.

 

الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار حسب التعافي

كما وضحنا سابقًا فإن عملية تحويل المسار تشتمل على خطوات اكثر من تكميم المعدة، الأمر الذي ينعكس على فترة التعافي بعد العملية، إذ لوحظ أن الخاضعين إلى عملية تحويل المسار يستغرقون فترة أطول عن الخاضعين لعملية التكميم في العودة إلى روتين حياتهم الطبيعى.

 

مضاعفات عملية تكميم المعدة وتحويل المسار

يعقب الخضوع إلى جراحات السمنة بعض المضاعفات الناتجة عن إزالة جزء من القناة الهضمية، فعلى سبيل المثال يصاحب تكميم المعدة المضاعفات التالية عندما تُجرى على يد طبيب غير متمرس:

  • الارتجاع المعدي المريئي.
  • تسرب سوائل المعدة.
  • انسداد المعدة.

أما في عملية تحويل المسار فالمضاعفات التالية هي الأكثر حدوثًا:

  • سوء التغذية جراء النقص الشديد للعناصر الغذائية.
  • قرح المعدة.
  • انسداد الأمعاء الدقيقة.
  • ثقب المعدة.

 

للمزيد من المعلومات حول الفرق بين تكميم المعده وتحويل المسار يمكنك التواصل مع دكتور محمد شاكر -استشاري جراحات المناظير والسمنة المفرطة- عبر الأرقام الموضحة على الموقع.

اتصل-بدكتور-محمد-شاكر