عملية تكميم المعدة من أهم عمليات جراحات السمنة والتي لها العديد من النتائج الهامة مثل للتخلص من السمنة ووزن الجسم الزائد عن الحد،
حيث تعتمد هذه العملية والتي ننصح ان يجريها افضل دكتور تكميم في مصر على إزالة جزء من المعدة
لتستوعب مقدار قليل من الطعام، وبالتالي تقليل السعرات الحرارية.

في هذا المقال؛ نتعرف على عملية تكميم المعدة، والأدوات والتقنيات الطبية المستخدمة فيها، وتكلفتها،
و افضل دكتور جراحة سمنه في مصر يقوم بإجراء هذه العملية.

افضل دكتور تكميم في مصر و افضل دكتور جراحة سمنه في مصر

يعتبر الدكتور محمد شاكر استشاري جراحات المناظير والسمنة المفرطة أحد أعمدة ذلك المجال و افضل دكتور جراحة سمنه في مصر
ويعتمد على كافة الوسائل الحديثة لإجراء الفحوصات اللازمة للمريض وتحقيق الهدف الرئيس بأمان.

ما هي عملية تكميم المعدة؟

عملية تكميم المعدة هي إزالة جزء كبير من المعدة بنسبة 25% من حجمها ولا يتبقى منها إلا جزء صغير
وهو ما يؤدي إلى استيعاب مقدار قليل من الطعام وتقليل إفراز هرمون الجوع
وبالتالي هذا يؤدي إلى إنقاص الوزن بعد فترة قصيرة من إجراء العملية.

وتعتمد هذه العملية على تقنية المنظار الطبي، حيث يقوم الطبيب الجراح بإزالة جزء كبير من المعدة،
حيث تصبح المعدة على شكل ثمرة الموزة في حجمها الجديد، وهذه العملية تتميز بالأمان التام وعدم الشعور بالألم بسبب تقنية المنظار الطبي.

ما هي الحالات التي يمكنها إجراء عملية التكميم

هذه العملية يمكن إجرائها في بعض الحالات فقط، وهذه الحالات هي:

  • الحالات التي تعاني من السمنة الزائدة.
  • الحالات التي لا تعاني من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • الحالات التي تزيد كتلة أجسامهم عن 40

وفي النهاية فإن الطبيب المتخصص هو من يقرر إجراء عملية تكميم المعدة بالمنظار من عدمه
بعد الكشف والفحص وإجراء التحاليل قبل إجراء هذه العملية كذلك يقوم بقياس وظائف الكُلى والكبد
وفحص صورة دم كاملة والتأكد من سلامة ضغط الدم، ليعرف مدى توافق هذه الحالات مع شروط العملية.

كما تعتبر عملية تكميم المعدة بالمنظار في مصر إحدى الطرق التي يلجأ لها البعض للتخلص من الوزن الزائد أو السمنة المفرطة كوسيلة مميزة؛

وذلك لأنها تعتمد على استخدام المنظار الهضمي عن طريق الفم والذي يكون بدوره مجهز بأداة خاصة بإمكانها
تكوين غرزات عبر جدار المعدة وذلك لإجراء سلسلة من الغرزات والقطب  لتصغير جوف المعدة بما يقارب 70% من حجمها،
وهذا ما يغير من شكل المعدة ويحوله الى مايشبه المعدة بعد عملية التكميم الجراحية التقليدية،
ولكن من دون اجراء تدخل جراحي او فتح الجوف أو جدار البطن او اي قص للمعدة وهو ما يقوم به افضل دكتور تكميم في مصر بكل سهولة.

مزايا عملية تكميم المعدة بالمنظار

عملية تكميم المعدة بالمنظار لها العديد من المزايا العلاجية، وهذه المزايا تتمثل في:

  • التخلص من سمنة ما قبل العملية والوصول لوزن طبيعي، حيث يفقد الوزن بسبب صغر حجم المعدة.
  • القضاء على جميع مخاطر السمنة الزائدة مثل أمراض القلب والشرايين أو ضيق التنفس، وبعض المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الكوليسترول والتخلص من مرض السكري خاصة من النوع الثاني، والإصابة بالجلطة الدماغية.
  • تحسن كفاءة وظائف الجسم الحيوية بعد فقدان الوزن.
  • حرق كبير للسعرات الحرارية بعد العملية مقارنةً بقبلها، وهو ما يساعد على إنقاص الوزن بنسبة 80% خلال شهور معدودة بعد العملية.
  • تعالج مشاكل العقم عند الرجال والنساء على حد سواء الذين كانوا يعانون من السمنة وكانت تمثل عائقاً للإنجاب.

هذا عن المزايا العلاجية، لكن هناك مزايا أخرى لعملية تكميم المعدة بالمنظار وهذه المزايا خاصة بالعملية نفسها:

  • لا يشعر المريض بأي آلام أو آثار جانبية بعد العملية.
  • العملية يمكن إجرائها في وقت قليل بحيث لا تتعدى ساعة أو ساعة ونصف على الأكثر.
  • تعتبر من العمليات الآمنة تماماً، ويمكن للمريض الرجوع إلى منزله بسرعة وعدم الإقامة في المستشفى فترة طويلة.

تعرفوا أيضاً علي: سعر عملية تكميم المعدة في مصر

كما ان عملية تكميم المعدة تحد من مشاكل صحية
أخرى المرتبطة بزيادة الوزن، ومنها ما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب.
  • العقم.
  • الجلطة الدماغية.
  • ارتفاع كوليسترول الدم.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • مرض السكري من النوع الثاني.

– وفي حالة التكميم بالمنظار تتم هذه التقنية تحت التخدير العام وتستغرق من 60-90 دقيقة، كما تتميز بفترة نقاهة أقصر؛
حيث يتمكن المريض الخروج من المستشفى بنفس اليوم أو باليوم التالي.

ومن ناحية أخرى تسهم تلك العملية من تقليل حدة العديد من الأمراض مثل ارتجاع المرئ، والتنفس المتقطع أثناء النوم،
وعودة مستويات الدهون إلى نسبها الطبيعية، إضافةً إلى الوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، كما تساهم العملية
في تحسين الحالة الحركية للجسم، والحد من مشاكل التهابات المفاصل المُصاحبة للتقدم في العمر وزيادة الوزن.

كيف تشفي من مرض السكر؟

تعتمد تكميم المعدة على قص جزء منها، وهو الجزء الذي توجد به الهرمونات الضارة والتي تؤثر بدورها على عمل البنكرياس و تتسبب بالاصابة بمرض السكر،
وعملية تكميم المعدة تساعد ايضاً في علاج البعض من المرضى المصابين بالسكر، لكن ليس بنفس نسبة تحويل مسار المعدة، والواقع انه في حالات مرض السكر من النوع الثاني
يشفى المريض منه تمامًا أما يتحسن مستوى السكر في الدم في حالات مرض السكر من الدرجة الأولى.

وتساهم مع تحويل مسار المعدة في المساعدة على فقدان الوزن وهو ما يجعل الانسولين يعمل في الجسم بشكل أفضل،
ولكنها في نفس الوقت لا تؤثر على امتصاص السكر ولا تحفز البنكرياس على إفرازه،
ولكن يجب تقييم حالة المريض الصحية العامة للتأكد مما إذا كانت تسمح بإجراء الجراحة فيالاصل ام لا، ففي حالة كان يعاني من مضاعفات مرض السكر
التي يصعب السيطرة عليها فعلي الارجح لن يمكن إجراء أي من الجراحتين في تلك الحالة، وتكون العلاجات غير الجراحية هي الخيار الأفضل.

وفي هذا الصدد، أشارت العديد من الدراسات إلى أن الكثير من الذين اجروا عملية تكميم المعدة قد انخفضت لديهم معدلات السكر في الدم
بشكل يمكن القول بأنه شفاء تام خلال الستة أشهر الأولى بعد الجراحة،
وهناك البعض ممن تحسنت مستويات السكر في الدم لديهم بشكل ملحوظ مما يجعلهم يتناولون أدوية خفض السكر بأقل من نصف الجرعة التي كانوا عليها في السابق،
وذلك شرط أن يسير المريض ووفقًا لنظام علاجي محدد لفترة ما بعد الجراحة حتى لا يحتاج للعودة لأدوية السكر مرة أخرى.

ومن جانب اخر لا يمكن إجراء تكميم المعدة للأطفال في سن أقل من 14 سنة لما فيه من خطورة وبعض المضاعفات.

شروط عملية تكميم المعدة

1- أول شرط هو زيادة الكتلة عن 40 و الاعتماد على أكثر من طريقة لإنقاص الوزن دون جدوى سواء بالانظمة الغذائية أو الرياضة أو غيرهما.

2- معاناة المريض بأمراض تتعلق بالسمنة المفرطة مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم فهذا يجعله مرشح مثالي لتلك العملية .

3- وتأتي الحالة الصحية للمريض على رأس الشروط الهامة التي يتخذ الطبيب القرار وفقًا لها؛ حيث يقوم بفحص المريض من خلال بعض الفحوصات
مثل قياس وظائف الكبد والكلى وصورة دم كاملة واختبار معدل سيولة الدم وقياس الضغط ونسبة السكر في الدم للتأكد من حالته الصحية وتفادي خطر
يهدد حياة المريض على سبيل المثال في حالة وجود أورام معينة في المعدة أو وجود ثقوب في جدران المعدة وأيضاً في حالات النزيف المتكرر .

تكلفة عملية التكميم

تختلف تكلفة عملية تكميم المعدة من طبيب لأخر ومن مكان لأخر، وهناك العديد من العوامل التي يتوقف عليها تكلفة عملية تكميم المعدة في مصر مثل:

  • كفاءة وخبرة الطبيب الجراح الذي يقوم بهذه العملية، ومدى مهارته الجراحية والتي تحدد بالتأكيد تكلفة عملية التكميم.
  • مصاريف وتكلفة الأدوات المستخدمة في العملية، مثل تكلفة المنظار الجراحي، والأدوات والوسائل الجراحية.
  • تكاليف الإقامة في المستشفى أو المركز الطبي الذي ستجري فيه العملية.
  • تكاليف الكشف والفحوصات الدورية الهامة التي يقوم بها الطبيب قبل العملية.
  • تكاليف طبيب التغذية وطبيب التخدير.
  • تكاليف المتابعة الدورية بعد الانتهاء من إجراء العملية.
  • نصائح طبية بعد عملية تكميم المعدة بالمنظار

من الأمور الضرورية للمريض إتباع النصائح الطبية التي يقوم افضل دكتور تكميم في مصر بوصفها فما يخص النظام الغذائي
أو أسلوب الحياة المتبع بعد عملية التكميم، وهذه النصائح تتمثل في:

  • المتابعة بشكل دوري مع الطبيب الذي أجرى العملية للاطمئنان على العملية.
  • ممارسة الرياضة بشكل يوّمي، حيث تساهم التمارين الرياضية في إنقاص الوزن.
  • تجنب تناول المأكولات والمشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية.
  • تناول جميع الطعام المليء بالعناصر الغذائية عالية القيمة مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن، لذلك لابد للمريض أن يضع نظام حمية غذائية يومية وتناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان وغيره من الأكل الصحي الذي يساعد على عدم تراكم الدهون في الجسم.
  • ضرورة مضغ الأكل جيداً قبل البلع.
  • عدم شرب المياه أو المشروبات والعصائر بالماصة أو الشاليموه.
  • تجنب المشروبات الغازية تماماً.
  • التقليل من السكر في العصائر المختلفة.
  • شرب المياه والسوائل المختلفة بعد تناول الوجبات وليس أثناءها.
  • تناول الأدوية وخاصة المكمّلات الغذائية وأقراص الفيتامينات الضرورية الموصوفة من الطبيب والتي تقي من بعض المظاهر مثل فقر الدم.

أما عن النظام الغذائي بعد العملية مباشرة فيتمثل في:

  • بعد العملية مباشرة لن يتمكن المريض من الأكل، لذلك عليه أن يتناول المشروبات الصافية.
  • بعد ذلك يتناول المريض لمدة شهر أو شهر ونصف على الأكثر الأطعمة الخفيفة التي لا تسبب عسر للهضم، وسيقوم الطبيب بوصفها للمريض بالتفصيل.
  • بعد انتهاء المدة يمكن للمريض أن يتناول جميع أنواع الطعام، ولكن بمقدار قليل في كل وجبة ويتبع جميع التعليمات التي تخص الحمية الغذائية والبعد عن كل ما يزيد الوزن في الجسم.

call to action

اسباب شائعة للاصابة بالسمنة

تعتبر السمنة أحد أمراض العصر الحديث والتي أصبحت محل اهتمام الكثير من الباحثون، فهم أدركوا أنها ليست مشكلة جمالية فقط وإنما هي مشكلة صحية قد تؤثر على جودة حياة المريض، وذلك لما تسببه من مضاعفات خطيرة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول، وانقطاع النفس أثناء النوم وغيرها.

هناك ما يقارب من 2 مليار شخص في العالم يعاني من السمنة، وحوالي 20 مليون شخص مصري وفقا للأبحاث والإحصائيات، ما هي أسباب السمنة ؟ هل هي الإفراط في تناول الطعام فقط؟ أم أن هناك أسباب أخرى؟

ما هي أسباب السمنة؟

هناك الكثير من العوامل التي تلعب دورا مهما في زيادة الوزن ومن ضمن هذه العوامل: الأسلوب الغذائي الذي يتبعه الشخص، وقلة الحركة والتمارين الرياضية والتي تعتبر اسباب شائعة للاصابة بالسمنة، وقد تكون السمنة نتيجة أمراض أخرى أو تحدث كعرض من الأعراض الجانبية لبعض الأدوية أو قد تحدث السمنة وراثيا.

  • التغذية وقلة الحركة:

متوسط عدد السعرات الحرارية للإنسان الطبيعي حوالي 2000 سعر حراري يوميا للنساء و 2500 سعر للرجال، فإذا تناولت أكثر من ذلك يوميا فإنك بذلك تأكل أكثر مما تحرق مما يساهم في زيادة الوزن، ودعنا نتفق أن الوجبات السريعة هي السبب رقم 1، هل تعلم عزيزي القاريء أن البيتزا تحتوي على الأقل على 2000 سعر حراري؟ نعم هي تقريبا سعرات اليوم موجودة في وجبة واحدة، وكذلك تناول البرجر والبطاطس المحمرة والرقائق والأطعمة المقلية بشكل عام تحتوي على كميات مهولة من الدهون.

ترجع السمنة أيضا إلى المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية كثيرة كالمشروبات الغازية على سبيل المثال أو مشروبات الطاقة والعصائر التي تحتوي على السكر والعصائر المجففة.

من الأسباب أيضا التي تساهم في زيادة الوزن هي تناول الطعام المرتبط بالعاطفة، هناك بعض الأشخاص عندما يتغير المزاج العام لديهم فإنهم يلجئون إلى تناول الطعام أو عند الشعور بالحزن والإكتئاب وغيرها.

وبعد كل ذلك لا يتحرك الشخص تماما في يومه إلا قليلا، مما ينتج عنه عدم حرق سعرات حرارية بشكل كافي وبالتالي تخزين الدهون في الجسم.

  • الأمراض والأدوية :

من الممكن أن تحدث السمنة بسبب بعض الحالات الطبية مثل متلازمة كوشينج وأمراض الغدة الدرقية و أمراض أخرى أو التهابات المفاصل التي تؤدي إلى قلة الحركة وانخفاض النشاط، وكذلك يمكن أن تكون السمنة بسبب الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل الكورتيزون و المنشطات والأدوية المضادة للإكتئاب.

  • السمنة الوراثية:

أشارت الكثير من الأبحاث أن الجينات لها دور في السمنة، حيث أنها من الممكن أن تسبب السمنة بشكل مباشر مثل متلازمة برادر ويلي، كما أن الوراثة قد تؤثر على قدرة الجسم على تخزين الدهون وحرقها ومن الممكن أيضا أن تؤثر على الشهية ومعدل الحرق.

وهناك أسباب كثيرة أخرى للسمنة مثل التوتر وقلة النوم واتباع نمط حياة غير صحي.